بابه‌ته‌کان
هه‌واڵ
ڕێپۆرتاژ
دیمانه‌
وتار
ژنان
لاوان
هاوڵاتیی
ده‌سته‌ڵات
ئه‌ده‌ب
هونه‌ر و موسیک
زانست
وه‌رگێڕان
به‌ڵگه‌نامه‌
ڕه‌خنه‌
بابه‌تی دیکه‌
تیۆریی
مقالات عربية
سراق وحرامية منطقة بادينان ( بهدينان - محافظة دهوك) - القسم الثالث
مقالات عربية
نبز احمد سندي:




لم تسنح الظروف لي لتكملة المشوار في بيان بقية حرامية منطقة دهوك، وتوالت التعليقات بأنني لتعصبي لمدينتي زاخو، ولعشيرتي السندي، لم ادخل أسماء سراق وحراميتهم ونهابي ثروة الشعب الكردي في القائمتين السابقتين، رغم إنني أدخلت بعض من أفراد عشيرتي : أسرة شريف شرف، وحميد شرف ، وموسى شرف وغيرهم. والحقيقة أن السراق والفاسدين في ازدياد، بازدياد نزوات وشهوات البارزانيين، التي ليس لها حدود، فقد استولى المدعو( عبد السميع أدهم شيخ عثمان شيخ احمد بارزاني)، وهو غير السارق الآخر (عبد السميع عبد المهيمن شيخ سليمان شيخ عبد السلام بارزاني) على محطة البنزين الرئيسية في دهوك الواقعة على طريق كلي دهوك(محلة الكلي)، ومسحها بالأرض وحاول بناء عمارة ضخمة عليها، ولكن الله القادر المنتقم كان له بالمرصاد؛ فتهاوت البيوت المحيطة بالمحطة وسقطت الواحدة تلو الأخرى دون جدوى إثر حدوث انشقاقات أرضية، وبعض سكنة تلك البيوت كانوا من محبي وعشاق البارزانيين. ولكن ظهرت لهم فجأة حقيقة البارزانيين ووجههم الكالح السواد ، وأنهم عبارة عن عصابات المافيا، مثل آبائهم وأجدادهم الذين كانوا يسطون على القبائل والعشائر المجاورة للغزو والنهب، مثل عزوات القبائل العربية في الجاهلية قبل الاسلام، وكانوا يهاجمون مخافر الشرطة لسرقة أسلحتهم، فجاء الآن من الكتاب الانتهازيين والمرتشين، لكي ينسجوا من هذه الغزوات حركات كردية ثورية قامت من اجل نيل الحقوق الكردية.
والآن سوف أدرج أسماء بعض الحرامية الصغار الذين يقتدون بالحرامية والفاسدين البارزانيين الكبار، لأنهم قدوتهم في الدنيا والآخرة، اللهم احشر هؤلاء الظلمة والقتلة والفاسدين والسراق وأعوانهم ، مع البارزانيين الظلمة إلى جهنم وبئس المصير:

1- حسن نرمو قائمقام قضاء الشيخان.وهو من الطائفة الايزيدية.

2- ممو سليم مدير بلدية قضاء الشيخان.
3- عادل حسن برواري( بالا عليا) مدير عام الثقافة لمحافظة دهوك، وهو بوق كبير للبارزانيين، وكبير قواديهم الذي لا يستحي على شرفه، وهو عميل أصلي للباراستن يعرض خدماته بالمجان، ويحاول إفساد أهل دهوك وزاخو الطيبين.
3- اللواء فاضل برواري( بالا- العليا)، كان نائب ضابط يقف أمام بوابة فرماندة (فيلق دهوك)، رفعه فاضل مطني ميراني إلى رتبة ملازم، وبعد سقوط النظام، التحق بالجيش العراقي في بغداد وترفع في غضون ثلاث سنوات إلى رتبة لواء، وأصبح قائد قوات مكافحة الإرهاب، وكان يهاجم في الليل بيوت اهل بغداد على حين غرة (فجأة) بحجة مكافحة الإرهاب ويعتدي على شرف النساء الحرات، وينهب أموال هؤلاء الناس بدون وجه حق، إلا أن اغتنى وأصبح يملك الملايين، وأبنائه يسوقون السيارات الفارهة العجيبة موديلاتها؛ ولكن الله كان له بالمرصاد، فقد علم بأن زوجته الأثيرة على نفسه تخونه مع سائقه الخاص، فرجع فجأة من بغداد إلى اربيل، واكتشف بنفسه الحالة، فقتل سائقه في الحال ، ويقال بأنه قتل زوجته، وهو متزوج بعد تولي المسؤولية لعدة زوجات. والعهدة على الراوي أن لبناته علاقات اجتماعية مع بعض السواق والحراس في دهوك، ونبريء أنفسنا من هذه التهمة، لأنها عظيمة عند الله ، والعهدة على الراوي.
4- المهندس ديوالي حجي بريندار كوجر مدي دائرة الاعمار في دهوك ، وقصره يعمل بالمصاعد الكهربائية، وهو من اهالي سيميل.
5- شوكت احمد محمد مدير خزينة قضاء زاخو.
6- جمال إبراهيم كوجر عميد المعهد الفني في دهوك سابقاً، وحاليا عضو برلمان كردستان.
7- شاكر احمد سمو ، رئيس نادي دهوك الرياضي سابقاً وصديق حميم ل كل من : ( إمداد لقمان ملا مصطفى بارزاني) ولشقيقه ( بارزان لقمان ملا مصطفى بارزاني) ، وكان يحصل عن طريقهما على الأموال ، ومن طريق رمضان تمر كوجر محافظ دهوك، ونحن في زاخو نعرف انه سرق من كمرك إبراهيم الخليل ، وان (نيجيرفان احمد مسيري) مدير عام الكمرك سابقاً اكتشف سرقته، وسجنه في المرافق الصحية خمسة عشر يوما، وطرده من الوظيفة، وتوسط له فاضل مطني ميراني لإخراجه من السجن فقط دون الوظيفة، وبنى بهذه الأموال عمارة تقع في الشارع العام المؤدي الى مستشفى ئازادي العام في دهوك مقابل فندق سولاف.
8- سنجان زاويتي ، من أهالي ناحية زاويته الواقعة شمال مدينة دهوك، كان فقيرا معدماً، بعد الانتفاضة أصبح شريكاً لفاضل ميراني في استيراد وتجارة الأدوية وحكرها على شركتهم فقط. بعدها اخذ يقوم بعمل الأدوية الفاسدة المزورة لشركات الادوية العالمية ، ويقال انه يتاجر بالادوية المخدرة، وقد ألقت سلطات الامن الاقتصادي في السليمانية على شحنة كبيرة من هذه الأدوية الفاسدة العائدة له. وله مزارع وفلل قي دهوك وفي الطريق العام ما بين مركز ناحية زاويتة وقرية باني، عبارة عن عشرات الدونمات من المزارع الحديثة، مع المسابح والمشتملات، وما خفي أعظم.
9- المهندس إبراهيم سكركي برواري زيري، مدير عام الطرق والجسور في دهوك سابقاً، قام بتحويل مئات المكائن الثقيلة والسيارات ومعامل القير والحصو الى شركة استثمارا حزب بارزاني، لذلك غضوا النظر عن سرقاته الكبيرة، يقال بانه من اسرة معدومة، لقد رأيت بأم عيني مزارعه وفلله ومسابحه وثلاثة سدود كبيرة لا تسطيع حكومة مثل لبنان ان تبنيها، وانه في فصل الشتاء يقوم بنصب مضخات عملاقة على النهير الصغير القادم من منطقة المزوري الى مضيق كلي زاويته، لكي بمليء سدوده من المياه، ويأتي لنا بعض المنافقين والمتزلفين لكي يطلبوا الوثائق على سرقات البارزانيين وأزلامهم وبلطجيتهم، فالشمس لا تحجبها الغربال.
10- علي مصطو ابو زيرو، مسؤول تنظيمات فرع حزب بارزاني في زاخو سابقاً ، سطا بنفوذه على العديد من قطع الاراضي في مركز زاخو التي لا تقدر بثمن. وقد خسر الانتخابات الحزبية الأخيرة بسبب سرقاته ونهبه.
11- كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك ، ومن اهالي ناحية كاني ماسى، استغل منصبه في السرقة المنظمة بغياب السارق والناهب الكبير ( تمر رمضان كوجر).
12- رضا زبير آغا زيباري وأبنائه، استغلوا قرابتهم لمسعود بارزاني، وسرقوا الأراضي والقطع، واعتدوا على شرف الناس ، وخاصة المسيحيين. وهم أصلا قطاع طرق وسراق لانهم اغوات الزيبار ومعيشتهم مثل معيشة جدهم ( محمود آغا الزيباري) على السلب والنهب، وبالمناسبة ( محمودآغا زيباري) جد مسعود بارزاني من امه حمايل خان.
13- سَرور صالح بيداوي، مستشار مسعود بارزاني ، واحد قياديي الباراستن.
14- الدكتور حسن أمين مامزديني مزوري نائب رئيس جامعة دهوك، يتاجر بتجارة الكومبيوترات للجامعة عن طريق الإمارات العربية.
15- مقداد زيباري.
16- نوزت طارق صمد، وشقيق شفان طارق صمد، لهم علاقات مريبة مع السارق الكبير (عبد السميع عبد المهيمن بارزاني) الذي يسكن في احدى شققهم كمتب له.
17- سكفان اسماعيل عبان آغا.
18- ابو علو باني آمر لواء حمايات نيجيرفان بارزاني، يملك عمارات ، وفلل على قمم الجبال المطلة على الشارع العام ما بين ناحية زاويته وقرية باني.
19- اللواء المزور (عزيز ويسي باني) مسؤول الزيرفاني العام (افواج الحماية) ، كان من عناصر حزب العمال الكردستاني، ولكنه الان احد كبار الاغنياء ، ويملك مزارع وفلل ومسابح في قرية باني مشهورة تظهر من بعيد للمراقب والمشاهد.
20 - العميد المزور (سلار تيمور شيخكي) وكيل اللواء (عزيز ويسي باني)، وهو مثله كان معدما ولكنه الآن اغتنى وأصبح سارقا يقود سيارة مونيكا .
21 - اللواء المزور( حسن نوري) المسؤول العام لالوية حماية البيئة، وهو شخص معدم، وسرق اموالا كثيرة، ومحسوب على جماعة بابكر زيباري، وعندما قام (محمد محسن ئاميدي) بضربه أمام الناس، لأنه لم يحذف اسم ( بابكرزيباري) من امتياز مجلة البيشمركه، فهذه السطرة والضربة من محمد محسن ئاميدي، كانت كافية لكي يصبح( حسن نوري) فيما بعد آمر لواء حماية البيئة في ناحية زاويته ، وعندما توفي (جميل بيسفكي) القائد العام لحمايات وسرقات البيئة حل محله، وعين إخوته الفيترية ( العاملين في صناعة دهوك) ضباطا برتب مختلفة، واستخبارات الفرمانده(هه والكه ري) على علم بالأمر، ومع ذلك كان يسرق مخصصات ونثرية لواء حماية البيئة في زاويته، والآن نثرية القيادة نفسه في اربيل.
22- كريم قاسم ايتوتي، كان من كبار القتلة المحسوبين على فاضل ميراني في عقد التسعينات من القرن الماضي ، وذكر اسمه كثيرا في الانترنت، وكان قد سيطر على بناية مدير الضريبة العقارية، ولكن هيرش عيسى سوار طرده منه لقاء مبلغ تافه، وجعل من البناية الحكومية قصرا له ولأسرته، حاليا هو أمر لواء حماية البيئة في كلي زاويته. فالقاتل لا يهمه السرقات!.
23 - دلشاد شيكي دوسكي رئيس اتحاد شبيبة دهوك، رئيس نادي كاره الرياضي سابقاً، كان صعلوكا يمشي في الاسواق، استطاع عن طريق أخيه المهندس عند الأسرة البارزانية ( مكتب سه روك) أن يحصل على أموال طائلة، وان يشتري قصرا عملاقا، ويقود سيارة (لكسس) يابانية، غير الأموال المكدسة في البنوك، وله علاقات مريبة مع أبناء مسعود: مسرور ومنصور، قد تكون بسبب النساء لا غير!، وعندما تزوج أخوه المهندس قبل سنوات كانت هدية زواجه ( أربعة دفاتر دولار( أربعين الف دولار من قبل مسرور أو منصوربارزاني، وكانت هذه الهدية المزورة كافية لبناء عدة بيوت للمؤنفلين!!!.
24- عبد السميع أدهم شيخ عثمان شيخ احمد بارزاني، لديه عدة بانزيخانات، وقطع أراضي مثل بقية ابناء عمومته البارزانيين الخونة الظلمة.
25- هيرش عيسى سوار، وهو ابن المجرم والقاتل المشهور (عيسى سوار) آمر هيز زاخو الذي قتله المرحوم البطل علي بك السليفاني، ويملك قصرا فخما حكوميا وعدد من المعامل وقطع الأراضي، ولكنه مؤدبل يتدخل في شؤون الناس ولا يبين نفسه مثل اولاد شيخ ربيع بارزاني : راغب، وغانم، وغالب، وشلتهم الحقيرة.
26- دشتي فق شهاب، كان ابوه جغسياً أي مصلح الاسلحة في دهوك، وأسرتهم فقيرة مهاجرة من كردستان تركيا، ولكن بعد الانتفاضة 1991م حدث تحول مفاجئ في حياته بدعم من المحافظ والوزير فيما بعد (عبد العزيز طيب) الذي كان صديقه ، وسلمه منتزه دهوك، ولا زال بيده، ويعتقد أن لعبد العزيز حصة فيها ، كما له حصص في مطعم ماطا الشهير مع السارق ( عزو مالطاي بنافي برواري). وعبد العزيز طيب وشقيقه مؤيد طيب( عضو البرلمان العراقي حاليا) من السراق الكبار في دهوك، وقد ظهرت وثائق باللغة الكردية في دهوك ( مجلة باشور) تدينهم، وقد قال لي احد عملاء باراستن زاخو، بأن دشتي شهاب عميل لباراستن دهوك.
27- العقيد بزار خليل بيتكاري برواري، سرق البنوك من الموصل عند سقوط النظام.
28- اللواء نزار زاخولي مدير الجنسية العام للاقليم.
29- ناظم جغسي، صاحب فندق هَلال في دهوك.
30- أمير كوكه عضو برلمان كردستان عن الطائفة المسيحية الكلدانية في زاخو، ورئيس تحرير مجلة هيزل في زاخو الموالية للبارزانيين.
31 - الأسقف ربان القس ، منسق علاقات مسعود بارزاني وحزبه مع حاضرة الفاتيكان ( المقر البابوي ) في ايطاليا، ومسعود وأركان عائلته يقومون بإرسال الأموال المسروقة إلى المقر البابوي في روما، حتى تودع في بنوك باسم الجمعيات الخيرية المسيحية العائدة له ، مثل ( كاريتاس الكاثوليكية)، ومن ثم يقومون باستقطاع 10% من هذه الاموال ( اموال الشعب الكردي) لمصلحة الفاتيكان وجمعياته الخيرية المسيحية، حتى يبيض الاموال المسروقة العائدة لأركان العائلة البارزانية، خوفاً من تجميدها حسب القوانين الدولية المالية السائدة الان ، ودور الأسقف ربان هو فقط دور استشاري استعلامي بين الجانبين الكردي البارزاني والجانب الكاثوليكي البابوي، وكذلك إعلام مستشاري البابا بأن مسعود بارزاني يتعاطف مع مسيحيي كوردستان، وانه يحميهم في وجه الإرهاب القادم من المناطق العربية في العراق، وكان الاسقف ربان عندما كان (قسا) يقوم بنفس الدور أيام (صدام حسين)، حيث كان يتملق له ويشيد به مثلما يفعل الان مع مسعود بارزاني، ومن يريد المزيد ، فعليه بمراجعة صحف ومجلات تلك الحقبة، وجميع المسيحيين في العراق على علم بهذا الامر، والاخطر ان حزب بارزاني له وثائق حول وجود علاقات جنسية للاسقف مع بعض الفتيات والنساء المسيحيات. وهناك عدد من كوادر البارتي السذج المغفلين؛ وا أكثرهم يقولون: ان الاسقف ربان القس (كورد بروره)، ومناضل من اجل حقوق الكورد وكوردستان.
32- القس شليمون ايشو ، مدير المشرق الثقافية، وهي مؤسسة كبيرة يدعمها حزب البارتي من خلال السارق الكبير( سركيس آغا جان). تقوم بتنضيد وطبع ونشر التراث المسيحي والاثوري والسرياني باللغتين السريانية والعربية، ومعلوم ان سركيس آغا جان ينفذ خطط عائلة بارزان في السيطرة على مناطق اللمسيحيين والايزيدية والشبك في مناطق سهل شرق نينوى، حتى يكون نفوذه موازياً واقوى من نفوذ حزب طالباني الذي يسيطر على كركوك ومنطقة كرميان الشاسعة، وليس في الحقيقة من اجل توسيع رقعة كردستان كما يقال في العلن، وتنفيذ المادة 140.
33- الدكتور لويس كاردو، كان من كوادر حزب البعث في بغداد، بعد سقوط النظام جاء الى دهوك، واخذ يتكلم عن الاكراد كأنه مناضل كردي، وكان ملكيا أكثر من الملك، إلا أن اصبح رئيس قسم، ثم عميد كلية التربية الأساس في جامعة دهوك، والآن هو عضوفي البرلمان العراقي عن قائمة المسيحيين الموالين للبارزانيين ( جه تيت ، ئانكو جاشيت بارزانيه).
34- فهمي سلمان ، عضو فرع آميدي(العمادية) لحزب بارزاني، وصاحب شركة باز للنقل في اقليم كردستان ومقرها في دهوك، ويقال بان له علاقة ما مع ( هدى صبري) مدرسة في معهد الفنون الجميلة في دهوك، و زوجة المناضل! ( عادل حسن برواري) مدير عام ثقافة دهوك.
35- نصرت محمد حسن بادي مدير أوقاف دهوك السابق، والمدير العام الانفال الحالي لمحافظة دهوك، بعد ان سرق اموال الاوقاف، ترقى الى مرتبة مدير عام ، والمعروف انه لايفهم شيء سوى كلمات : البيشمركه، وحزب اليككرتو، والكلام عن كلبه الذي دهسته سيارة على طريق دهوك زاويته بادي مسقط رأسه ، واشكر الملا احمد شرنخي الذي زودني بهذه المعلومة القيمة التي تفيد الامن القومي الكردي.
36- ملا احمد احمد شرنخي رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي في زاخو، وهذا الاتحاد احدى واجهات حزب بارزاني في التغرير بالملالي البسطاء والسذج، من اجل تمرير مشاريعهم، ويطلق على ملا احمد شرنخي في زاخو ( الملا برادو)، وقد منحه نيجيرفان بارزاني قطعة ارض في مركز زاخو، تقدر قيمتها ب(100) دفتر دولار. والملا احمد كان بعثياً برتبة نصير غي حزب البعث العربي، وعندما انهارت حركة ايلول، قال كلمته المشهورة تملقاً للبعثيين: " ذهب العبث وجاء البعث "، أي ان حركة ايلول كانت حركة عبثية مهمتها فقط استنزاف العراق ودعم اعداء العراق من ايران واسرائيل وغيرها، وكان ملا احمد شرنخي مع الملا اسماعيل السندي المحركين الرئيسيين لانتفاضة زاخو البطولية، وكاد ( آشتي كوجر) مدير آسايش زاخو، و(غضبان بوصلي سندي) مسؤل الملف الاسلامي في باراستن زاخو يعتقلان الاثنين، ولكن سميان عبد الخالق زاخولي وقف في وجههما، وحال دون اعتقال الاثنين ملا احمد شرنخي( لقرابته من سميان) وملا اسماعيل سندي( مدير اوقاف زاخو السابق وعميل باراستن زاخو)، لان سميان شخص قوي ومرتبط بالباراستن في مصيف صلاح الدين، وكان سابقا ضابط التوجيه المعنوي في آسايش دهوك، لذا تمت ترقيته الى رتبة : مدير عام أوقاف محافظة دهوك، حتى يحاول اخماد جذوة الدين في منطقة بهدينان، ومنع انتشار الإسلام الحقيقي (عقيدة وشريعة) فيها. او الحد من انتشاره لانه انسان علماني بحت، وان غلف ذلك بالتدين الزائف ( القشور)..
37- كاوه عبد الله جنيد ريكاني، وهو صهر فاضل ميراني، وصاحب شركة نوروز تيليكوم، وكان من أسرة متواضعة ، ولكن زواج فاضل ميراني من أخته ، غير حياتهم نحو الشهرة والغنى والنفوذ الزائف، ونحو حياة المافيا والسرقات، وهو صاحب تلفزيون (فين) المثير باغانيه لنزوات وطيش الشباب.
38- أبلحد أفرام رئيس الحزب الكلداني، وعضو البرلمان العراقي السابق، كان بعثياً وموظفاً فقيراً في مديرية طرق دهوك أيام كان الشيخ المهندس مأمون بريفكاني مديرها، ولكن بسبب تخرصات وحركات ما يسمى بالآشوريين وممثلهم الحركة الديمقراطية الأشورية، قام حزب البارتي( البارزاني) بدعم ابلحد افرام على اساس انه يمثل الطائفة الكلدانية للوقوف بوجههم، لذلك كان الآشوريون يطلقون عليه ( جحش البارتيين والبارزانيين). وقد اعتنى وجنى أموال طائلة بهذه الطريقة، مثل سلفه وأستاذه السارق المسيحي (القديس) وحامل الأوسمة، كلب بارزان وخادمها الأمين ( سركيس آغا جان) الذي كان خادما للاسرة البارزانية في ايران.
39- الدكتور الطبيب نوري عتو ( عثمان) شنكاري(سنجاري) ابن أخ سامي عبد الرحمن ، رئيس ديوان مجلس وزراء اقليم كردستان، وسارق مئات الأفدنة وقطع الاراضي في دهوك واربيل وعينكاوه؛ له ولسيده نيجيرفان بارزاني، مما دعا مسعود بارزاني إلى طرده من صفوف حزبه في الحادثة المشهورة.
40- صلاح توما توماس رئيس المجلس الشعبي الكلداني- السرياني الاشوري.
41- جميل يوسف زيتو رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري السابق، اخرج من العمل لسرقاته، ولكونه بعثي بدرجة كبيرة.
42- الدكتور آزاد احمد سعدون دوسكي رئيس جامعة نوروز الاهلية، كان من اسرة فقيرة معدمة في سنوات الستينات، ابوه كان حارساً امام مقر الحزب الثوري الكردستاني العميل لحزب البعث في سبعينات القرن العشرين، بعدها عمل ابوه عامل في بلدية دهوك لازالة تجاوزات الاهالي على اراضي الحكومة، لذلك كان اهل دهوك يكرهونه، ولكنه رحمه الله تعاى توفي في مكة المكرمة. وبقدرة قادر تمكن ازاد احمد من تأسيس كلية نوروز الاهلية بدعم من احمد بامرني ( ابو بنكين) مستشار لنيجيرفان بارزاني ، وسارق وناهب كبير أكثر من الدكتور آزاد احمد، وزادث ثروة ازاد، والان يملك موتيل كبير في شارع مالطة المؤدي الى سجن زركا، غير القطع والبيوت والسيارات، فالجامعة الان هي ملكه، وجميع اهالي دهوك يعرفون ذلك، والدكتور عصمت محمد خالد وزير التربية حاليا يعترف بأن الدكتور آزاد احمد سعدون سرق من جامعة دهوك قبل ان يؤسس كلية نزروز الاهلية، بدعم من جهات غير معروفة ، وهي البارزانيين.
43- ابو زارو دهوكي شقيق خليل دهوكي، كان مسؤول تنظيم فرماندة (فيلق) دهوك، وكان من اسرة فقيرة جدا، ولكنه بسرقاته من الفرماندة اصبح صاحب اراضي وسيارات، وكان في الاصل شيوعيا، ولكنه عرف بأن الكيك يؤكل عند حزب بارزاني.
44- خليل دهوكي ، شاعر يعيش في السويد ودهوك ، كان من اتباع حزب طالباني، ولكنه ترك النضال الى المال، فانضم الى حزب بارزاني، وبهذه المناسبة اصدر مجلة كهدية له في دهوك، وعين جميع اقاربه فيها ، وكان يسرق حتى مخصصات الكتاب التي تنشر مقلاتهم في المجلة.
45 - محسن قوجان، كان يسمي محسن كورتان على حد قول الكاتب الدهوكي محمد امين عوسمان، كان سابقا من حزب الشعب بقيادة سامي سنجاري، ولكنه كهدية له ، عينه نيجيرفان بارزاني رئيسا لتحرير مجلة متين التابعة للفرع الاول لحزب بارزاني في دهوك ،لكي يعيش!!، عين اولاده في المجلة مثل سلفه خليل دهوكي ، اغتنى بواسطة المجلة التي تعتبر ملكا له فقط ، كما هي العادة في كردستان، فمثلا مؤسسة سبيريز صاحبها مؤيد طيب وكل موظفيها هم من ابناء اخوته، عدا واحد منهم مغفل هو الشاعر محمد امين دوسكي مسؤول المخزن فقط.
46- حسن سليفاني ريس اتحاد ادباء وكتاب دهوك التابعين لحزب بارزاني ، وهو عضو في مجلس محافظة دهوك، كان سابقا قبل الانتفاضة يعيش في الموصل، بقدرة قادر اصبح رئيسا للاتحاد الادباء في عدة دورات!!، وهو متملق وانتهازي حتى العظم، يدافع عن المسؤلين ولا يدافع عن الكتاب والمثقفين، وهذه هي العادة السيئة لغالبية كتاب ومثقفي منطقة بادينان الذين غرر بهم حزب بارزاني ، ولا زال، لانه اشترى قلمهم، حسن سليفاني غني الان
47- خسرو كوران، نائب محافظ نينوى السابق، وحاليا مسؤول الانتخابات في قيادة حزب بارزاني.
48- شوكت زين العابدين سندي عميد المعهد الفني في زاخو.
49- الدكتور عبد الفتاح علي يحيى البوتاني عميد كلية الاداب جامعة دهوك ، له عمارة قرب دار ديوالي ، وشقة زكريا في اربيل ، كما ذكر ذلك المناضل البيشمركه (هشيار بنافي برواري)، في مقاله ( عملاء الباراستن في جامعات بادينان) على الانترنت.
50- صديق شرو مزوري مسؤول الاعلام في تربية دهوك ، وهو بعثي سابق له خدمة في النفاق والتزلف، زوجته عضوة مجلس بلدية دهوك!! ، وصديق شرو له اشعار غرامية تجاه الجنس اللطيف وخاصة الفتيات!! .
51- خيري بوزان مدير عام أوقاف الايزيدية في وزارة الاوقاف في اربيل، وكادر البارتي في الشيخان.





چاپ
نووسه‌ری دیکه‌
نبز احمد سندي
ئه‌م بابه‌ته‌ 7627 جار بینراوه‌

 له‌گه‌ڵ کوردستانپۆستدا
 بابه‌تی نوێی زیاتر
یەکێتی شۆڕشگێڕانی کوردستان: چەواشە کاری و درۆ لە پێناو چیدا؟
باوکی دوین: شاعرت من الوطن
جه‌عفه‌ری که‌ریمی: تانەر یەڵ دزچیمان پێ دەڵێ
ئه‌فسانه‌ ســروش: خه‌منامه‌که‌م
© 2009 Kurdistanpost.com