اضحي بنفسي لاجل الطالباني !!!
10/07/2010, 12:00 (GMT+1)

ولهذا كله وغيره برزت حركة التغيير لتأخذ زمام المبادرة ويطرح البديل الثوري بشكل منهجي وعلمي وواضعا الحلول لجل المعضلات في المجتمع الكوردستاني ووضع ألية للتفاهم مع بغداد وتطبيق مواد الدستور المتعلق بكردستان , وكما قال راعي التغيير ان حركة التغيير ضرورة تاريخية ولدت من وسط الاستياء الشعبي العام .
لذا اخذت حركة التغيير تثبت اقدامها في كوردستان واصبحت رقما واي رقم رقما صعبا يصعب تجاوزه او القفزمن فوقه , واحتشدت الجماهير المستاءة من الحزبين الرئيسين والاحزاب الكوردستانية الاخرى , احتشدت حول حركة التغيير لمؤازرتها والتصويت للتغيير في الانتخابات الاخيرة التي حصلت في كوردستان لاختيار اعضاء البرلمان الكوردستاني , وعلى مستوى العراق لانتخاب اعضاء البرلمان العراقي .
في مقابلة لدانا احمد مجيد محافظ السليمانية السابق مع مجلة الطريق الكوردية , وكان قد اقيل من منصبه كمحافظ لانه ايد حركة التغيير , قال وبصريح العبارة لمراسل المجلة المذكورة انه مستعد ان يضحي بنفسه لاجل الطالباني !!!
هكذا وبكل صلافة يدعي انه يضحي بنفسه لاجل الطالباني وهو في عقر دار التغيير ,
اليس هذا الطالباني الذي امر مريديه ان يضربوا الشعب الكوردستاني في شارع سالم في وسط السليمانية وهم رافعين شعارات حركة التغيير!!!
اليس هو نفسه الذي امر بان يطلق سراح الطيار الذي قصف مدينة حلبجة الشهيدة وبالاسلحة الكيماوية!!!
اليس هو الذي أجر بعض المرتزقة ليعتدوا على راعي التغيير اثناء زيارته الى كركوك !!!
اليس هو الذي يساوم في حقوق الشعب الكوردي وما زال ويستجدي رئاسة العراق !!!
اليس هو ..... أليس هو.....
ثم ان عبارته انه يضحي بنفسه هذه عبارة سوقية وعشائرية لايقولها الا الغير متعلمين فما بالك بمحافظ سابق . ولديه على اساس اطلاع وسعة افق !!!
ان مثل دانا احمد مجيد الكثر في صفوف حركة التغيير , مازالوا متذبذبين ويتارجحون بين هذا وذاك , منتظرين فرصة لكسب المزيد من الاموال والولاء من الجهة المقابلة ليخرجوا من الصفوف دون رجعة ,
ولكن حتى ذلك نطالب من دانا احمد مجيد ان يتخذ موقفا محددا هل هو مع المعارضة الكوردستانية , ام انه ما زال يغازل السلطة لعل وعسى ينال حصة من الكعكة الدسمة و التي غالبا تكون عند السلطة , وعلى الذين على شاكلة دانا وفي صفوف التغيير عليهم تحديد موقفهم , اما مع الشعب واما مع السلطة .
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















