الى روح زردشت الكلمة اخطر من الرصاصة
14/05/2010, 12:00 (GMT+1)

ربط زردشت في مقالاته قبل استشهاده وما سيؤول له مستقبله, نتيجة تهديدات تعرض لها من قبل أشخاص مجهولين, هذا ما وصلني من ترجمة لمقالات الشهيد وهي ركيكة تدل على مترجم كوردي بلغة عربية ضعيفة, لكنها لم تضعف محتوى المقالات, مما جعلنا نضع علامات استفهام على طريقة القتل التي مورست في ظل استقرار امني وسياسي لإقليم كردستان العراق, من علامات الاستفهام ما يلي
1. هل الإقليم يعاني حالة استقرار امني أم فوضى شأنه شأن باقي العراق؟
2. هل قتل زردشت ليس له علاقة بما كتبه, وتلميحاته كانت غير مبررة, جرى استغلالها لإثارة الفوضى في الإقليم؟ أم هي حقيقة؟
3. هل هذه الجهات لا تمتلك القدرة على تقبل النقد, أو تناولها بطريقة ساخرة, يدفعها الى استخدام إسلوب التصفية الجسدية للتعبير عن ذاتها؟ وهل هناك تجارب سابقة شبيه لحالة زردشت؟
4. هل هناك من بادر لقتل زردشت رغبة في التقرب من هذه الجهات؟ وهل هي ترحب بهذا التقرب والى أي حدود؟
5. هل ديمقراطية العراق تعاني من البدائية, في مجتمع لا يزال يؤمن بالعشائرية والعادات والتقاليد؟
6. هل للكلمة قوة اخطر من الرصاصة؟
من المؤكد أن مسؤولية حماية المواطنة والمواطن في الإقليم تقع على عاتق حكومته, والانتكاسة في الحالة الامنية تنعكس سلبا على أحزابها وضحيتها المواطنين, وحماية الصحفيين بغض النظر اتفقت مع طروحاتهم أو اختلفت مسؤولية الحكومة, واحترام الرأي الآخر لابد أن يبدأ من البرلمان والحكومة والأحزاب جميعا, ولابد لهذه الأطراف أن تقدم نموذج للمواطنين يؤسس لثقافة نحن في أمس الحاجة لها, أن لا مقدس سوى حريتك وحريتي, أما البحث عن الجناة وتقديمهم الى القضاء فهي مسؤولية الجهات الامنية, خاصة وزير أمن الإقليم ورئيس وزراء الحكومة, أما نشاط زملاء الشهيد ومنظمات المجتمع المدني التي خرجت في تظاهرات مطالبة بالكشف عن الجناة, تعني أن الإرهاب الذي تعرض له زردشت قبل وبعد قتله لم يؤثر في المجتمع الكردستاني, ونموذج زردشت يدل أن تأثير الكلمة اخطر من الرصاصة.
[email protected]
الحوار المتمدن - العدد: 3003 - 2010 / 5 / 13
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















