اوجلان ؛ الأكراد ليسوا عاجزين وبدون خيار إذا لم يتطور الحل الديمقراطي
31/07/2010, 12:00 (GMT+1)

المسألة الأساسية التي يجب أن يناقشها BDP(حزب السلام والديموقراطية) على مدى مرحلة الاستفتاء هي موضوع قبول أو عدم قبول الوجود ، أي مسألة وجود أو عدم وجود الأكراد . فليس من المهم اتخاذ قرار المقاطعة أو لا ، بل هل يتم التقرب من القضية بشكل متكامل أم لا . فأنا أتقرب من هذه القضية بشكل متكامل . بينما تجري نقاشات تقنية ضيقة جداً في هذا الموضوع لدى الرأي العام بأساليب بسيطة جداً وبنقاشات محدودة بنعم أو لا . إن هذا ليس الأمر المهم كثيراً ، فليس من المهم إن كان نعم أو لا ، بل القضية المهمة أساساً تتجاوز ذلك ، فالمهم هو عدم الانقطاع عن التكامل التاريخي .
حيث يجب الفهم الجيد لكيف وأين خسر الأكراد . فبدون فهم هذه الأمور والوعي بها كيف سنحدد راهننا ؟ ماذا حدث على مدى ثمان وثمانين سنة منذ 1922 وحتى اليوم ، حتى خسر الأكراد ؟ وأين الأكراد من هذه الجمهورية حالياً ؟ فليس لهذه الخسارة سبب واحد ، بل في النتيجة هناك أسباب عديدة اجتماعية وسياسية وطبقية واقتصادية وثقافية لهذه الخسارة . كما حدثت تمردات كردية ولم يتم وضع الأكراد في هذه الحال لسبب واحد . أنا عندما أقول لتناقش أقصد أن تناقش هذه الأمور ويتأسس الوعي التاريخي . الأمر الذي أطلبه هو أن يتم نقاش كل مشكلة لدى كل أرضية ، فيما بينهم ومع الشعب . فلتناقش على مدى ستة أشهر وستُحل كل المشاكل . من الذي ترك الأكراد في الخارج ، ولماذا ؟ . فنحن أسسنا هذه الجمهورية معاً ، ويقال بأن الأكراد عنصر مؤسس في هذه الجمهورية ، فيجب مساءلة حساب هذه الخسارة التاريخية وتركهم في الخارج . فما دمت تقول بأننا أسسنا هذه الجمهورية معاً ، ومادمنا عضواً مؤسساً وتقول بأننا إخوة ، عندها في أي مكان من الدستور ستضعوننا فيه ؟ يجب خوض مسار على محور دستور ديموقراطي ، دستور مجدد من الأعلى إلى الأسفل . فليس لدينا حتى روضة أطفال خاصة بنا ، فكيف تكون هذه الأخوة ، وهل هكذا تكون العضوية التأسيسية ؟ لقد حارب الأكراد في "جاناكالة" ، وكنا حاضرين في حرب التحرير ، وفي "ساكاريا" ، وحاضرين في تأسيس الجمهورية ، حسناً ماذا حدث بعدها حتى آل الأكراد إلى هذا الوضع ؟ هذا هو الأمر الأول الذي أوضحه .
أما الأمر الثاني فهو أن الصفة الأساسية لهذا المسار هي التفاوض ، فلا يمكن حل هذه القضية من دون التفاوض ، بل لابد من أن تكون هناك مفاوضات ، فإذا لم يتحقق فض الاشتباك ، ومالم يتم إعداد الأجواء لهذا الأمر لا يمكن تحقيق أي تطور . لقد قلت من قبل بأن الاشتباكات يمكن أن تمتد إلى المدن ، ولكنهم فوراً قاموا بتحريفها وقالوا "إن آبو يهدد" . الأمر ليس بهذا الرخص ! أنا هنا أشرح ما يمكن أن يحدث . فإذا لم تحل القضية بالسبل السياسية ، فستصاب بالإنسداد وبالنتيجة ستتصاعد الاشتباكات طبيعياً ، ومثلما حدث في Drtyol و İnegl ستمتد الاعتداءات والاشتباكات إلى المدن والأماكن التي يعيش فيها الناس ، وامتداد الاشتباكات إلى المدن لن يكون كالاشتباكات التي تحدث في الريف ، بل ستكون لها نتائج أثقل وطأة وتخريباً ، فاشتباكات المدن تسفر عن نتائج أثقل من اشتباكات الريف . وأنا أحذر من هنا ، ويقولون بأنه يهدد . ماذا حدث ووصلت إلى المدن في النهاية ؟ بل في أماكن لا يمكن تخمينها مثل Drtyol و İnegl ، علماً بأن İnegl هي إحدى أكثر مناطق بورصا وتركيا سكوناً وسلماً ولايعرفها ويتوقعها أحد . فهناك احتقان لدى المجتمع ، مثلاً لو حدث اشتباك المدينة في مكان مثل "يوكسكوفا" فماذا سيحدث ؟ سينزل مائة ألف شخص إلى الشارع دفعة واحدة ، والناس مسلَّحون فكما تعرفون العشائر هناك مسلحة دائماً ، وإذا اختلطت الكريلا بين الشعب ، ستقلع الطائرات وتقصف ، والمصفحات ستطلق النار ويمكن أن يموت عشرة آلاف شخص في لحظة واحدة . وليس من الصعب التكهن بما سيكون عليه الحال إذا ما حدث ذلك في مدن مثل استانبول أو ميرسين أو أضنة أو دياربكر . فمن الذي يستطيع إيقاف شباب دياربكر في مثل هذا الوضع ؟ أنا أعلم بدياربكر ، فإذا تحركت شبيبة دياربكر وانتشرت في الشوارع وإذا ما انضم إليها الكريلا فلن يتمكن أحد من إيقافها . إذا حدثت هذه الأمور وانتشرت الاشتباكات إلى المدن ، فإن إحصائية يوم واحد ستكون بقدر إحصائيات فترة ثلاثين سنة ، وفي مثل هذا الوضع لن يستطيع البوليس والجيش الصمود في مواجهة الشعب ، فإما أن يهرب إلى موطنه ، وإما أن ينسحب إلى قطعته ، ويتحرك بالطائرة والحوامة والمصفحات على الأغلب . أنا أشير إلى هذه النتائج الخطيرة ، وأقول هذا الكلام للطرفين ، أقوله للدولة ولـPKK ، وأشد الانتباه إلى الأخطار المحتملة ، فهذه تشخيصات سوسيولوجية ، وأنا هنا أقوم بتشخيصات سوسيولوجية وأشير إلى الأخطار .
إلى متى سيتحمل هذا المجتمع ما يجري ؟ إنني أشعر بالحزن مما يُعاش ، ليس على المنتمين إلى PKK فقط ، بل أحزن من أجل المتوفين من البوليس والجيش أيضاً . ولكن هذا لا يكفي ، فإما أن تحل هذه القضية وإما أن هذه الأمور ستعاش طبيعياً . يجب أن يفهم الشعب التركي أيضاً ما أقوله ، فأنا أشير إلى الأخطار ، وكذلك يجب على الديموقراطيين والاشتراكيين والمثقفين في تركيا عدم الإكتفاء بالإعراب عن أفكارهم في هذا الموضوع ، بل يجب أن يتولوا المسؤولية أيضاً . إنني قلق ومهموم بشأن التطورات وما يمكن أن يحدث ولست راضياً عما يجري ، وأجهد وأفكر ليلاً ونهاراً من أجل حل القضية وحتى لا يحدث ما يحدث ، بل حتى لا أستطيع النوم لساعة واحدة . إنني منزعج من التطورات وأحاول تجاوزها . بينما الدولة و PKK يفعلان ما يحلو لهما . فها أنتم ترون أن الطرفين لا يستمعان إليَّ ، بل يطبقان القرارات التي اتخذاها . وأنا أختنق بين الدولة وPKK وأحاول تجاوز هذه الأمور . الوضع الراهن هو سلام على حد السكين ، بل أكثر من السلام هو وضع على حد السكين ، وهذه السكين يمكن أن تقطع في أية لحظة ، بل هي تقطع ، وإذا لم يتطور الحل فيمكن أن تطعن هذه السكين الطرفين بشكل عنيف . أي إننا نمارس هذا العمل على حد السكين ، ولهذا أقول لكل الأطراف ؛"اسمعوا صوت أوجالان" .
كنت قد أوضحت اقتراحاتي سابقاً بشأن حل هذه القضية ، حيث يجب أن يضع البرلمان هذه القضية على أجندته ويتخذ بشأنها بعض القرارات المبدئية أولاً ، وبعدها يقوم بأمرين ، أولاً يؤسس مجلساً تأسيسياً ، وثانياً لجنة العدالة والبحث عن الحقائق ، وبدون القيام بذلك لن تدخل القضية في طريق الحل . فإذا تحقق ذلك وتم إلقاء الخطوات القانونية اللازمة فستتكون الأجواء ، وبعدها يقوم كل من PKK وKCK بجمع قواتهما المسلحة في مكان مأمون تحت رقابة هيئة الأمم المتحدة ، وبذلك يتطور مسار الحل . أنا قادر على ذلك وأستطيع القيام به . فإن توَّفرت الظروف فإنني قادر على القيام بذلك ، وفي حال العكس فإن الأحداث التي شهدناها مؤخراً ستتواصل . وفي هذه الظروف لا يمكن طلب شيء مني . إنني أنادي الطرفين ؛ إن طلب شيء من شخص يحيا في هذه الظروف ليس أمراً أخلاقياً ولا ضميرياً ولا إنسانياً ، كما أنه ليس بموقف ديموقراطي أيضاً ، فلا يمكن تحميل كل هذه المسؤولية على شخص في هذه الظروف ، فكونوا منصفين ! الدولة تقوم بإلقاء فشلها وPKK بإلقاء عدم كفايته على عاتقي .
إذا كنتَ قادراً على حل القضية مع BDP ، يمكنك حلها ، كما يمكنك حلها مع PKK ، ولكن يبدو أنك لست قادراً على حلها مع هؤلاء ، فليس لديهم قوة الحل ، ولكن إذا كان المطلوب هو أن أتولى الدور فيجب عليك استصدار قرار مبدئي في البرلمان بشأني ، وهناك أمثلة على ذلك في العالم ، فأنا لا أستطيع تولي دور في هذه الظروف ، ويجب أن أتواصل مع الكريلا . عندما أتكلم بشأن هذه المواضيع يعتبرونها جرماً ، ولا أتمكن من التكلم بشكل مريح ، ولا أن أتواصل . ولهذا إذا كان المطلوب أن أتولى دوراً في الحل فعلى البرلمان أن يتخذ قراراً مبدئياً بشأني ، بل حتى لا تتوفر لدي وسائل التواصل السليمة ، فالتلفزيون غير متوفر منذ إثني عشرة سنة ، والرفاق الآخرون يتمكنون من إجراء المكالمات الهاتفية ، بينما أنا لا أستطيع الاستفادة حتى من ذلك . فكيف يمكنني القيام بدور في هذه الظروف ؟ علماً بأن عمري بات يتقدم أيضاً ، وإذا ما أضفنا إلى ذلك ظروف السجن أيضاً ، فإن قيامي بمزيد من الدور يصبح مستحيلاً . كما يجب معرفة أن الوضع الجسدي يسمح إلى درجة ما ، ولن أكون أبدياً ، فحتى لوكنت موجوداً فإنني لن أتمكن من البقاء بنفس الحيوية والصحة . فالأمر المهم هو الصحة المجتمعية ، فإذا لم تتوفر الصحة المجتمعية فإن صحة الجميع ستعطب ، هكذا يجب أن النظر .
عندما قلت بأنني سأنسحب في الحادي والثلاثين من أيار فكرت بعض الشيء في العمر وظروفي الصحية واتخذت قراري . ولكن يُنتظر مني الشيء الكثير ، وفي حال الانسحاب دفعة واحدة كان يمكن أن يحدث انفجار ، وفكرت في ضرورة تهيئة الحركة وشعبنا بالانسحاب التدريجي للحيلولة دون حدوث فوضى في حال غيابي ، ولا أستطيع التكهن بمدى تسيير الأمور بهذا الشكل ، فلا الدولة لديها نوايا حل هذه القضية ولا PKK لديه نوايا القيام بالثورة .
الشعب في حال الملل ، وهذا الأمر متبادل وموجود لدى الشعبين ، فالشعب جائع وفقير ومتعب ومهترئ فماذا سيفعل ، إنه يريد الحل ، وشعبنا الفقير هو الذي يتأثر على الأغلب من هذه الفوضى والاشتباكات ، فقد بات شعبنا بسبب هذا الجوع والحرمان عاجزاً عن النظر في وجوه الآخرين . وإذا تصاعدت هذه الاشتباكات فسيموت آلاف الناس ، وفي "هكاري" سيموت عشرة آلاف شخص في يوم واحد ، ولن يستطيع أحد إنقاذ نفسه . هناك عدة أكراد أصحاب الهولدينغات ، هؤلاء أيضاً سيجمعون حوائجهم وممتلكاتهم خلال ساعة أو ساعتين ويهربون ، ولن يحدث لهم شيء . التصريحات فقط لاتحل هذه القضية ، بينما منظمات المجتمع المدني تكتفي بالتصريح فقط ، ويجب أن تكون تصريحاتهم ليست موجهة لنا فقط ، بل يجب أن يوجهوها إلى الدولة أيضاً ، كما عليهم ممارسة الضغط على الدولة باقتراحاتهم للحل . فإذا لم يتطور الحل الديموقراطي لن يكون الأكراد عاجزين ومن دون خيار ، بل سيقومون بما يحلو لهم .
إنني أنادي الدولة ؛ إذا كنتم تريدون حل هذه القضية فحلوها ، أما إذا كنتم تريدون الإبادة فأبيدوا ! كما أنادي PKK أيضاً ؛ إذا كنت ستقوم بالثورة فقم بها ، وإذا كنت تريد الاستسلام فاستسلم ! فلم يبق أي معنى لإطالة هذا العمل ، فقد بات المجتمع عاجزاً عن تحمل وضع اللاحل والمراوغة . أنا هنا قالوا لي ؛ انتظر لأربع مرات خلال سبع أو ثماني سنوات ، ففي كل مرة قالوا هناك انتخابات ، ولكن النتيجة أمام الأنظار وهذا هو الوضع ، لقد صبرت هنا على مدى اثني عشر عاماً ، وجهدت ليلاً نهاراً من أجل حل القضية ، وحاولت تحقيق الحل المجتمعي والسلام بكل صبر هنا ، لقد أبديت هذا الصبر ، ولكن لي حدود أيضاً ، ويمكنني أن أقوم بتعطيل كل شيء دفعة واحدة ، ويمكنني القول فليفعل الكل ما يحلو له ، وعندها يمكنهم أن يأتوا ويقتلونني هنا خلال ساعة وأنا لا أبالي بذلك ، وأنا لا أهاب ذلك ، فأنا لن أسمح بالمراوغة بعد الاستفتاء .
إذا تطلب الأمر يمكنني تحمل اثني عشر سنة أخرى ، وإذا تطلب الأمر فإنني لن أصبر ولا ثانية واحدة ، ولن أقبل بالمراوغة مطلقاً . فبعد الاستفتاء سيتذرعون بالانتخابات المقبلة ، وأنا لن أقبل بالمراوغة بذريعة أنه بقي وقت قليل للانتخابات . في حال العكس سيبحث الأكراد عن الحل الذي يناسبهم . فلدى الشعب انفعال كبير ، ولا يمكن التحمل أكثر من هذا فهناك انفصال روحي ، وهناك احتقان لدى الطرفين .
كان هناك تصريح لـ"جميل بايق" يقول "سنعلن عن الحكم الذاتي الديموقراطي" ، فإذا لم يتم الانصياع للحل فإن "كوسوفو" هو مثال أيضاً ، ويمكن أن تتطور أمور على هذا النمط . وهذا ما أقصده بأن الأكراد سيجدون الحل الذي يناسبهم . إن الأكراد يؤيدون العيش معاً ، ولا يؤيدون الانفصال ، بل نحن نريد حلاً يمكن أن يضم "الميثاق الملّي" القديم ، ولكن الرغبة في العيش المشترك من طرف واحد لا تعبر عن شيء ، بل يجب أن تكون هذه الرغبة متبادلة ولها قوانينها والقيام بمتطلباتها . فما دمنا نعيش معاً ، فيجب أن تكون لهذه المعيشة معاً صيغة على شكل زواج قانوني ، ويكون لها تعبير دستوري . وانطلقنا من مثال المرأة ، إذا تعرضت المرأة في زواجها للضرب والتحقير كل يوم فإما أن تهرب ، وإما أن لا تقبل بالوضع وتلجأ إلى الطلاق . هكذا هو وضع الأكراد أيضاً ، فإذا أنكرت وجود الأكراد ولم تمنحهم أياً من حقوقهم ، عندها يحق للأكراد أن يقوموا بمتطلبات هذا الأمر .
إذا كان الذين في الجنوب يظنون بأنهم سيصلون إلى مكان ما هكذا اعتماداً على أميريكا أو القوى الأخرى ، فهم مخطئون ، فإذا سحب هؤلاء دعمهم فسيُقضى عليهم خلال ساعتين ، كما أن أرواحهم غير مأمونة . إن أميريكا تحمي مصالحها ولا تحميهم .
بشأن الكونفرانس الوطني لدي اقتراح على نمط "منظمة التحرير الفلسطينية" ، حيث أنها لن تكون منظمة مسلحة فقط كما منظمة التحرير الفلسطينية ، بل يمكن أن يكون لها ديبلوماسيتها وتنفيذيتها ودفاعها ، وهنا اقترح ثلاثة أمور :
1 يجب تكوين مجلس وطني .
2 يجب تكوين تنفيذية ، ليست حكومة تماماً ، بل يمكن أن تكون تنفيذية ، حيث يجب التمكن من تنفيذية تقوم بتسيير الأعمال والروابط الديبلوماسية وتحقيق العلاقات ، وتقوم بالأعمال العملية ، ويجب أن تكون ضيقة .
3 يجب جعل قوات الدفاع منسقة ومتوائمة ، وتكون على علم ببعضها البعض ، حتى لا تتواجه القوات ولا تحارب بعضها بعضاً كما حدث في السابق . إلى جانب هذه الأمور هناك ما أوضحته بشأن المؤتمر الوطني ، فهناك المبادئ النظرية ، فشرط المبادئ الخمسة معروف ويجب النقاش حولها . كما هناك ما أوضحته بشأن نمط الكونفيدرالية الديموقراطية دون التلاعب بالحدود ، وتأسيس تنظيمات ديموقراطية في كل مكان يقطنه الأكراد دون التلاعب بحدود الدولة ، ودون التحول إلى دولة منفصلة ، وجعل الحل الديموقراطي أساساً لحل كل القضايا . أقول هذا من أجل الأكراد في سوريا وفي إيران أيضاً ، فيجب أن ينضم هؤلاء أيضاً إلى هذا المؤتمر . هناك المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا ، وهناك أمثلة مشابهة في العالم يمكن الاستفادة منها أيضاً ، فالآن هو أوان الوحدة .
إن DTK(مؤتمر المجتمع الديموقراطي) ليس حزباً سياسياً كما BDP ، فالحزب موجود حتى يتولى السلطة ، وليس لدى DTK مثل هذه المهمة ، أي أنه ليس حزباً سياسياً ، بل هو مؤسسة مجتمع مدني ، وهدفه دمقرطة المجتمع ، ويجب تجليسه على أرضية قانونية ، فهناك أمثلة في هذا الموضوع . إن DTK مؤسسة مجتمع مدني يمكن لكل كردي ينتمي لأي شريحة أن يعبر عن ذاته من خلالها ، فهاهم يتحدثون عن 650 مؤسسة مجتمع مدني ، فمؤسسات المجتمع المدني هذه كلها يمكنها أن تعبر عن نفسها ضمن DTK ، ونقابة محاميي دياربكر وغرفة التجارة أيضاً كلها ستكون ضمن DTK وتعبر عن نفسها هناك ، حيث يجب أن يكون DTK سقفاً علوياً لمنظمات المجتمع المدني ، ليتم وضع المطالب في صيغة مشتركة في DTK ليقوم هو بتأسيس لجنة من ضمنه بنقل هذه المطالب إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء . ليكوِّنوا صوتاً مشتركاً ، ويجب أن يكون لـ DTK مكاناً مستقلاً منفصلاً ، ويمكن إعادة الطلب من جديد إذا تطلب الأمر ، كما يجب أن يكون له نظام داخلي أو إعداده إذا لم يكن موجوداً ، وعليه العمل على شكل مؤسسة مجتمع مدني تماماً .
لقد قام شاب من أورفا بإضرام النار في بدنه اسمه "أركان غونولتاش" ، أنا لا أرى عمليات إضرام النار من هذا القبيل صواباً ، أنا أكن الاحترام لمقاومتهم ولكن هناك أشكال كثيرة من المقاومة ، ويمكنهم المقاومة بشكل مختلف ، أتقدم بعزائي إلى أسرته وإلى شعبنا .
أعتقد أن ذكرى آرام تحل في الأسبوع المقبل ، وسيكون إحياء الذكرى حيثما دُفن ، وإضافة إلى ذلك أعتقد أن إحياء الذكرى لهذه السنة في دياربكر بشكل باهر جداً وحضور مكثف وانضمام واسع .
وظيفة أكاديمية المعتقد في ديرسيم مهمة جداً ، أنا أوضح ذلك ليس بالنسبة لديرسيم فقط ، بل من أجل تلك المنطقة كلها ، إنها أماكن أعرفها . فهذه الأكاديمية ستكون مركزاً يمثل كل الثقافات والمعتقدات في تلك المنطقة بشكل واسع ، وسيقوم BDP والأوساط الأخرى بدعمها .
أبعث بتحياتي إلى جميع شعبنا والرفاق في السجون ، والعاملين في مجلة zgr Halk ، كما أبعث بتحياتي ومحبتي إلى جميع أطفال هكاري ويوكسكوفا .
تحياتي إلى الجميع ، طابت أيامكم .
28 تمــــــــــــــــوز 2010
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















