حاميها ... حراميها
12/12/2010, 12:00 (GMT+1)

وجاء في الكتاب الرسمي السري لوزارة المالية المرقم رقم 689 والمؤرخة في 11 -11 - 2010 صدور قرار باحالة 19 كادرا من كوادر الاتحاد الوطني على التقاعد بدرجة وزير , مع ان قانون التقاعد يشمل الموظف الحكومي وليس الكوادر الحزبية .
ولالقاء المزيد من الضوء حول الفساد المالي العام في العراق واقليم كوردستان , نقل لنا اور نيوز الخبر التالي " حسب مصادر مقربة من السفارة العراقية في دبي فان صراعا كبيرا احتدم بين نجل رئيس الجمهورية العراقية الفيدرالية قباد الطلباني ونجل رئيس الوزراء احمد نوري المالكي الامر الذي اسفر عن تبادل العيارات النارية بين حماية الطرفين في ملهى فندق رويال اسكوت في دبي , وذكرت المصادر ان الصراع بين نجلي الرئيسين سببه صفقة ابرم عقدها ابن الرئيس العراقي قباد مع احد سماسرة بيع وشراء العقارات في دبي , حيث ذكر ان العقار كان عبارة عن فندق خمس نجوم قيمته لا تقل عن 150 مليون دولار , وكشف المصدر عن وجود عقارات عديدة وسلع ثمينة تدخل تحت حيازة الطرفان تم ابرام عقودها وتم تسجيلها باسماء اقارب رؤساء الحكومة العراقية كخطوة منهما لتبييض الاموال العراقية الي تم تهريبها من العراق" لقد ذكر المصدر المذكور الكثير من الصفقات المشبوهة التي تديرها شركلت ومؤسسات لنجلي الرئيسين ولكننا نكتفي بهذا القدر ونضع بين يدي القارئ الكريم على هذا الفساد الذي ينخر العراق سواء في الحكومة العراقية الفيدالية او حكومة اقليم كوردستان .
هنا لابد لنا ان نتسائل , من اين لهم كل تلك الاموال ؟ ان لم تكن من سرقة المال العام ومن اموال الشعب العراقي والكوردستاني المبتليان بهكذا مسؤولين !!!
لقد كانت الثورة الجديدة التي اندلعت بجبال كوردستان الشماء في 1976 والتي اشعلها ثوار الكوملة الابطال لمقارعة العدو الفاشي المقبور , لاتملك هذه الثورة التي ذاع صيتها ميزانية تستطيع الصمود لاكثر من اسبوع , بل كانوا يقرضون الاموال من ( احمد صاروخ ) , الذي كان يمتهن مهنة التهريب , هذه الثورة بعظمتها كانت تقترض من مهرب , وكان المالكي لاجئا في احدى الدول لا يملك سوى ما يبقيه على قيد الحياة , ولكن السؤال الشرعي الذي يفرض نفسه من اين لنجليكما قباد واحمد كل هذه الاموال الطائلة ؟؟!!
ان انتخاب المحافظات على الابواب وسيجري في مارس من العام المقبل , ان لم يتم تأجيلة مرة اخرى , وعلى الناخب الكريم ان يحكم ضميره , ويحسن ان يدلي بصوته لمن يستحق , والذي يهمه الوطن والحفاظ على خيراته من السلب والنهب , وتوزيعه على الشعب المغلوب على امره .
كما وردنا من كوردستان , بات من المعيب على الشخص الذي يصوت لصالح الاسرتين الحاكمتين , وينظر اليه نظرة ازدراء ودونية .
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















