العراق والبند السابع ...
18/07/2010, 12:00 (GMT+1)

وينتهي الفصل السابع بالمادة الاخيرة المرقمة 51 وتنص على ان ليس في هذا الميثاق, ما يضعف او ينتقص الحق الطبيعي للدول , فرادى او جماعات , في الدفاع عن انفسهم اذا اعتدت قوة مسلحة على احد اعضاء " الامم المتحدة " وذلك , الى ان يتخذ مجلس الامن التدابير اللازمة لحفظ السلم والامن الدولي , والتدابير التي اتخذها الاعضاء استعمالا لحق الدفاع عن النفس تبلغ الى المجلس فورا , ولا تؤثر تلك التدابير باي حال فيما للمجلس , بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من احكام هذا الميثاق , من الحق في ان يتخذ في اي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذ من الاعمال احفظ السلم والامن الدولي او اعادته الى نصابه .
نعم لقد كان غزو النظام المقبور لدولة الكويت وضمها قسرا , جريمة وعدوانا بحق شقيقة وجارة وقد دفع العراق ثمن ذلك الغزو ثمنا غاليا من التضحية بابناءه وامواله وتدمير البنى التحتية للدولة بحيث اصبح العراق على شفير الهاوية , وقد نال المعتدي جزاءه على يد ابناء الشعب العراقي البررة باعدامه واعدام بطانته ووفق اجراءات قانونية وقرارات صادرة من محكمة قضائية متخصصة .
لقد زال اثار العدوان , وانتخب العراق مجلس نيابي وحكومة عراقية وطنية , ولجأ العراق لاخوانه لاطفاء الديون الطائلة على العراق لينفض من كبوته ويتخذ دوره بين صفوف الدول , ولكن الفصل السابع يعتبر عقبة في تطور العراق وازدهاره , ولان البند السابع يعتبر العراق ناقصة السيادة ولم تبلغ الرشد , ولا تستطيع ان تتحمل اعباء الدولة وشؤونها ,لذا عليه اولا الخروج من طائلة البند السابع , لكي ياخذ العراق دوره الريادي ولممارسة دوره العربي والاقليمي والدولي لما ما يتميز به العراق من موقع استراتيجي وثقل عربي واسلامي .
القاصي والداني يدرك ان الكويت تعمل على ابقاء العراق تحت طائلة البند السابع , لحسابات في مخيلة حكام الامارة , ولكي يبقى العراق غير متحكم بسيادته , في حين اطفأ معظم الدول العالمية والعربية ديونه المستحقة على العراق , الا الكويت بحجة ان مجلس الامة الكويتي ترفض اطفاء الديون المستحقة على العراق , وان الامارة وحكامها تذعن لصوت الامة الكويتي .
نقول لحكام امارة الكويت ان بذل المساعي لابقاء العراق تحت طائلة البند السابع , وحث المجتمع الدولي على ذلك , سيجر وبالا عليكم ان لم يكن في القريب الاني , ففي المستقبل القريب .
عليكم ان تصفوا النية وتمدوا ايديكم لمصافحة الايدي العراقية الممدودة لكم منذ فترة , وان معاداة العراق ليس لصالحكم وصالح شعبكم .
الا هل بلغت , اللهم فأشهد .
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















