<

تركيا تسعى لنقل الحرب لخارج حدودها

22/06/2010, 12:00 (GMT+1)
المجلس الرئاسي لـ KNK تسعى الحكومة التركية وبعد الاشتباكات التي وقعت ما بين قوات الدفاع الشعبي الكردستاني وبين قوات الجيش التركي في منطقة شمدينلي في 19 6 2010 إلى إرسال قواتها الخاصة إلى حدودها مع جنوب كردستان. وحشد كافة هذه القوات يعني أنها ستبدأ بحملة برية واسعة النطاق وذلك بمساندة المروحيات العسكرية والمدفعية التي تعمل باستمرار على قصف المناطق على طرفي الحدود إذاناً لبدء الحملة البرية وكذلك زيادة عدد جنودها المتمركزين أصلاً في جنوب كردستان في مناطق العمادية ومطار بومرنية. القصف المدفعي والجوي المستمر الذي يقوم به الجيش التركي على جنوب كردستان أدى إلى الآن لمقتل أربعة قرويين كرد وجرح ثمانية وتهجير المئات من العوائل من قراها ونفوق المئات من الحيوانات بالإضافة إلى الخسائر المادية جراء حرق وتدمير الحقوق والمزروعات.
في العاشر من أيار مساءً قصفت القوات التركية قرية بنيستان التابعة لمنطقة شيلادزة في محافظة دهوك مما أدى إلى إصابة أحد منازل القرويين ومقتل السيد حسين ريكاني رب العائلة وجرح زوجته وأولاده الأربعة وكذلك جرح السيد كريم شاكر.
وفي الخامس عشر من أيار قام الجيش التركي بقصف منطقة وادي خابور بشكل متواصل وأدى إلى جرح أحد القرويين من تلك المنطقة واسمه "إزبات تمل". وكذلك في التاسع عشر من حزيران قامت الطائرات التركية بقصف المراعي في منطقة خاكوركة مما أدى إلى استشهاد الفتاة زاهدة محمد مجيد البالغة من العمر 15 عاماً وإصابة والدتها كلاويج ملا أحمد البالغة من العمر 36 وأخوها الصغير شيخوان محمد مجيد البالغ من العمر 6 سنوات بجروح خطيرة.
وفي الحادي والعشرون من حزيران قامت المروحيات العسكرية العائدة إلى تركيا أو إيران بالطيران على إرتفاعات منخفضة في بعض الأماكن التابعة لمنطقة جومان "بيرالوك، كاني رش، عمر خياط، كومدالاوان، ويزى، إنزى، كاني سبي، سينكورى وجيايي كوتويى" مما زرع الخوف والرعب في نفوس القرويين الذين نزحوا عن ديارهم نحو المصير المجهول.
وضمن حدودها السياسية تقوم الحكومة التركية بإنكار الحقوق المشروعة للشعب الكردي البالغ عدده حوالي العشرون مليوناً وتصرّ على سياساتها التصفوية والإنكارية وخلال اليومين الأخيرين عقد المسؤولون الترك سلسلة من الإجتماعات الأمنية والتي لم يتمخض عنها سوى زيادة في قرارات شن المزيد من الهجمات العسكرية والسياسية على الشعب الكردي وهذا يعني أنه هناك المزيد من الدماء والقتل والمزيد من المجازر والتهجير والاعتقالات.
الجيش التركي بحملاته العسكرية داخل وخارج الحدود لن يعمل إلا على سد الطريق أمام الحل الديمقراطي للقضية الكردية وفتح الطريق نحو الإقتتال الداخلي مابين الشعبين الكردستاني والتركي.
إننا في المؤتمر الوطني الكردستاني KNK ننادي كافة القوى الديمقراطية في العالم بأن تدرك أن الحسم العسكري لن يحل القضية الكردية وعليها أن تساند النضال المشروع للشعب الكردي في نيل حقوقه الديمقراطية وفق المعايير الدولية التي أقرتها المؤسسات الدولية. ونناشد القوى الديمقراطية وهيئة الأمم والمتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي وحتى الولايات المتحدة الأمريكية بعدم السماح للجيش التركي بالتوغل في جنوب كردستان والضغط عليه من أجل اعطاء الكرد حقوقهم التي شرعتها الهيئات الدولية.
إننا في KNK ننادي الشعوب العربية بعدم الإنخداع بالعمامة والإسلام الأردوغاني إنه ليس سوى قناع يسعى من خلفه لفرض سيطرته على المنطقة لتنفيذ مآرب أسياده وتحقيق الحلم العثمانوي بحلة جديدة. وما مسرحية استعراضه في الآونة الأخيرة سوى جعجعة لا فائدة ترجى منها وليس لحزب العدالة والتنمية أي مخطط للدفاع عن الشعب الفلسطيني. فكيف بإنسان يسحق شعبه ولا يعترف بهم يقدم المساعدات لغيره؟ لذا ينبغي على الشعب العربي بأن يؤازر أخوته الكرد في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة.
إننا في KNK ننادي شعبنا الكردستاني وكافة القوى والتيارات والأحزاب الوطنية بأن تعمل كل مافي وسعها من أجل عقد كونفرانس وطني شامل يجمع الكرد على خطاب موحد لمواجهة التحديات التي يتعرض لها شعبنا الكردستاني. وكذلك على شعبنا الكردستاني ألا يقف مكتوف الأيدي حيال أي محاولة يقوم بها الجيش التركي بالتوغل في جنوب كردستان وعليه زيادة فعالياته ونشاطاته الديمقراطية وتنظيم ذاته أكثر من أي وقت مضى.


22 6 - 2010


ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست

بابەتە پڕبینراوەکان