أمنستي" تطالب بالإفراج عن صحفي معتقل في اربيل
17/01/2011, 12:00 (GMT+1)

وبحسب التقارير الصحفية فان قوات الامن الكردية "الاسايش" اعتقلت يونس برفقة سائق عام 2000 داخل سيارة كانت تحمل متفجرات، وقيل انه افرج عن السائق فيما ابقي على يونس مسجونا.
من جهتها اشارت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية في عددها الصادر الجمعة، الى ان "الصحفي يونس ولد في 1958 وهو لايزال في السجن منذ 10 سنوات دون تهمة أو محاكمة، بعد اعتقاله في (شباط) فبراير 2000 في أربيل، على يد الآسايش".
وبحسب الصحيفة، فانه تم ادراج السجين في عداد المفقودين لمدة ثلاث سنوات وقيل ان عائلته لا تعرف عن مصيره شيئا بينما نفت السلطات المحلية معرفة أي شيء عنه.
وتضيف الصحيفة انه بعد "بعد ثلاث سنوات من اختفاء الصحفي، أفاد الصليب الأحمر بانه كان على قيد الحياة وانه محتجز في السجن، وذلك خلال زياراته للسجون العراقية.
ونقل الصليب الأحمر عن يونس انه "تعرض للتعذيب في سجن سري وشهد على تعذيب سجناء آخرين"، وهو موجود اليوم في مقر "آسايش" في أربيل، بحسب الصحيفة.
وتقول منظمة العفو الدولية في بيانها إن "التعذيب بات من يوميات السجون العراقية".
يشار الى ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد سحب الاسبوع الماضي دعوى قضائية كان قد رفعها في وقت سابق ضد كل من الصحفيين مريوان وريا قانع، وآراس فتاحوشيار.
عباس مصطفى
سوريا
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست
بابەتی دیکە
بابەتە پڕبینراوەکان





















