<

فرنسا تختبر صاروخ M51.3 الباليستي الاستراتيجي بحضور ماكرون

06/10/2026, 20:44 (GMT+1)
*باريس – 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026* — أجرت فرنسا، اليوم الثلاثاء، اختباراً ناجحاً لإطلاق النسخة الجديدة من الصاروخ الباليستي الاستراتيجي **M51.3** من غواصة نووية حاملة للصواريخ الباليستية، في خطوة وصفَتها باريس بأنها مهمة للحفاظ على قدرة الردع النووي الفرنسي وتحديث مكوّناته البحرية.
وجرى إطلاق الصاروخ من الغواصة النووية الفرنسية *«لو فيجيلان» (Le Vigilant)* قبالة سواحل منطقة فينيستير شمال غربي فرنسا، ضمن عملية حملت اسم *SMERTRIOS*. وأعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية أن الاختبار كان يهدف إلى التحقق من قدرة الغواصة على تشغيل منظومة الصاروخ بعد خضوعها لفترة صيانة وإصلاح دورية.
ماكرون يشهد عملية الإطلاق
حضر الرئيس الفرنسي *إيمانويل ماكرون* عملية الإطلاق من على متن الفرقاطة متعددة المهام **«أوفيرني» (Auvergne)**، حيث تابع الاختبار إلى جانب مسؤولين عسكريين فرنسيين.
وأكدت وزارة القوات المسلحة الفرنسية أن وجود ماكرون خلال الاختبار يعكس الأهمية التي توليها باريس لتحديث مكوّن الردع النووي البحري. وبعد نجاح الاختبار، أشاد ماكرون بالجهات والمؤسسات الفرنسية المشاركة في البرنامج، ومنها *المديرية العامة للتسليح (DGA)، والمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA)، وشركة ArianeGroup، ومجموعة Naval Group، والبحرية الفرنسية*.
وقال ماكرون إن الاختبار يمثل «دليلاً جديداً على مصداقية الردع الفرنسي»، مضيفاً أن عدداً قليلاً جداً من الدول يمتلك هذا المستوى من القدرات التقنية.
صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية
ويُعد **M51.3** الجيل الثالث من عائلة الصواريخ الباليستية الفرنسية التي تُطلق من الغواصات. ودخل هذا الإصدار الخدمة العملياتية في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ووفق وزارة القوات المسلحة الفرنسية، يتميز الإصدار الجديد بتحسينات في **المدى والدقة والقدرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي*، وهو جزء من برنامج أوسع لتحديث القوة النووية الفرنسية.
ومع ذلك، أكدت السلطات الفرنسية أن الصاروخ الذي أُطلق اليوم **لم يكن مزوداً برأس نووي**. وقد تم إطلاقه لأغراض الاختبار، فيما تابعت أجهزة المديرية العامة للتسليح مساره طوال فترة التحليق.
وسقطت منطقة الاختبار المحددة في *شمال المحيط الأطلسي، على مسافة مئات الكيلومترات من أي ساحل**، وفق وزارة الدفاع الفرنسية.
لماذا أجرت فرنسا هذا الاختبار؟
يأتي الاختبار في إطار الحفاظ على جاهزية مكوّن الردع النووي البحري الفرنسي، الذي يعتمد بصورة أساسية على غواصات الصواريخ الباليستية النووية.
وتعتبر الغواصات جزءاً أساسياً من الاستراتيجية النووية الفرنسية، لأنها تمنح فرنسا قدرة على إبقاء جزء من قوتها الاستراتيجية في البحر بصورة مستمرة، ما يجعل من الصعب على أي خصم تحديد مواقعها أو القضاء عليها في ضربة واحدة.
ويأتي تحديث M51.3 بالتزامن مع برامج فرنسية أخرى لتحديث الغواصات النووية الحاملة للصواريخ وتطوير منظومات استراتيجية جديدة للقوات المسلحة الفرنسية.
رسالة استراتيجية في ظل التوترات الدولية
ورغم أن الاختبار كان عملية عسكرية وتقنية مخططاً لها، فإن توقيته وحضور الرئيس الفرنسي يمنحانه أهمية استراتيجية أوسع.
وتسعى فرنسا إلى الحفاظ على قدرة نووية مستقلة ضمن سياستها الدفاعية، في وقت تشهد فيه أوروبا تصاعداً في التوترات الأمنية والعسكرية.
وأكدت باريس أن الاختبار لم يكن تجربة تفجير نووي، بل *إطلاقاً تجريبياً لصاروخ قادر على حمل رأس نووي، من دون حمولة نووية*.
ويُنظر إلى نجاح التجربة باعتباره محطة مهمة في برنامج فرنسا لتحديث ترسانتها الاستراتيجية وضمان استمرار جاهزية قوة الردع النووي الفرنسية لعقود مقبلة.
ما الذي حدث اليوم باختصار؟
- *الصاروخ:* M51.3 الباليستي الاستراتيجي.
- *منصة الإطلاق:* الغواصة النووية الفرنسية *Le Vigilant*.
- *الموقع:* قبالة سواحل فينيستير، شمال غربي فرنسا.
- *التاريخ:* 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
- *الرئيس الفرنسي:* إيمانويل ماكرون شاهد عملية الإطلاق من الفرقاطة *Auvergne*.
- *الرأس النووي:* لم يحمل الصاروخ رأساً نووياً خلال الاختبار.
- *نهاية المسار:* شمال المحيط الأطلسي، على بعد مئات الكيلومترات من السواحل.
- *الهدف:* اختبار قدرة الغواصة ومنظومة السلاح بعد أعمال الصيانة، وتعزيز جاهزية الردع النووي الفرنسي.
ئەو بابەت و هەواڵانەی کە ناوی نووسەرەکانیان دیار و ئاشکرایە، تەنیا نووسەرەکەی بەرپرسیارە، نەک کوردستانپۆست

بابەتە پڕبینراوەکان